عبد العاطي: وقف إطلاق النار في غزة ضرورة عاجلة.. ومقترح الهدنة قابل للتنفيذ
أكد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي على ضرورة تكاتف الجهود الإقليمية والدولية بشكل عاجل من أجل وقف العدوان المستمر على قطاع غزة، محذرًا من أن استمرار التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد استقرار المنطقة بأكملها.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، حيث بحث الجانبان سبل احتواء الأزمة والجهود السياسية المبذولة للوصول إلى هدنة إنسانية ووقف فوري لإطلاق النار.
عبد العاطي: المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته
وشدد وزير الخارجية المصري على أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية سياسية وإنسانية لوقف الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأشار إلى أن العدوان العسكري الإسرائيلي يتسبب في كارثة إنسانية متفاقمة، ويؤدي إلى تهجير قسري وتدمير البنية التحتية، داعيًا إلى ضرورة تفعيل أدوات القانون الدولي والضغط السياسي لوقف الانتهاكات.
تحذير من الاستيطان الإسرائيلي
في السياق ذاته، حذّر عبد العاطي من خطورة السياسات الاستيطانية الإسرائيلية المستمرة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدًا أنها تقوّض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وتُجهض حل الدولتين، ما يُنذر بانهيار فرص السلام العادل والشامل في المنطقة.
مقترح هدنة في قطاع غزة لمدة 60 يومًا
كشف وزير الخارجية عن وجود مقترح حالي قيد النقاش بشأن هدنة مؤقتة في قطاع غزة، مدتها 60 يومًا، تتضمن ما يلي:
وقف إطلاق نار متبادل وشامل
إطلاق سراح عدد من الأسرى والمحتجزين من الجانبين
التمهيد لمسار سياسي طويل الأمد
وأكد عبد العاطي أن هذا المقترح قابل للتنفيذ ويُعد خطوة أولى نحو تهدئة أوسع نطاقًا، تمهيدًا للعودة إلى المفاوضات السياسية الشاملة، التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
دور مصر وقطر في التهدئة
أشاد الوزير بالدور المشترك الذي تلعبه مصر وقطر في جهود الوساطة، مشيرًا إلى أن التنسيق بين البلدين يُعزز فرص نجاح المبادرات المطروحة، ويُسهم في حقن دماء المدنيين وتخفيف الكارثة الإنسانية في غزة.
أعاد الدكتور بدر عبد العاطي التأكيد على ثوابت السياسة المصرية الداعمة للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن الحل الوحيد للأزمة الراهنة هو وقف العدوان الفوري، وبدء مسار سياسي عادل. كما اعتبر أن هدنة الستين يومًا تمثل بارقة أمل، إذا توافرت النيات الدولية والإرادة السياسية الحقيقية.
تابع أحدث الأخبار عبر