محكمة الأسرة اليوم
زوجة تلاحق زوجها بدعوى طلاق للضرر بسبب رفضه الإنفاق بعد تأخرها في الإنجاب
في واقعة جديدة تشهدها محاكم الأسرة بمدينة 6 أكتوبر، أقامت سيدة دعوى طلاق للضرر ضد زوجها، اتهمته فيها بـرفض الإنفاق عليها وتعمد الإساءة إليها بعد تأخرها في الإنجاب لمدة عامين، رغم محاولاتها المتكررة للعلاج على نفقة عائلتها الخاصة.
تفاصيل القضية
وقالت الزوجة في دعواها التي نظرتها محكمة الأسرة بأكتوبر، إنها عانت من مشاكل طبية تسببت في تأخر الإنجاب، وقابل زوجها هذا الأمر بـ"الإهانة والتشهير" بدلاً من الدعم، ورفض تحمل أي نفقات للعلاج، الأمر الذي دفع أسرتها لتحمل التكاليف الطبية كاملة.
وأضافت الزوجة أن زوجها "طردها من منزل الزوجية واستولى على منقولاتها الخاصة"، بل وهددها بإجراءات قانونية إذا لم تتنازل عن حقوقها الشرعية المثبتة في عقد الزواج، مؤكدة أنها تمتلك شهادات من شهود ومستندات رسمية تثبت إساءته المتعمدة لها.
تهديدات ودعوى نشوز مضادة
وأشارت الزوجة إلى أن الزوج حاول إجبارها على التنازل عن كافة حقوقها الشرعية، ثم لاحقها بدعوى نشوز في محاولة لإسقاط حقها في النفقة، رغم اتفاق مسبق موثق قبل الزواج ينص على التزامه بنفقات العلاج.
وقالت الزوجة إنها تعرضت لضغوط نفسية وجسدية دفعتها إلى طلب الطلاق للضرر خوفًا من استمرار العنف والتهديدات، مؤكدة رفض الزوج تنفيذ أي من بنود الاتفاق.
قانونيًا: متى تعتبر الزوجة ناشزًا؟
وفقًا لقانون الأحوال الشخصية المصري، تُعد الزوجة ناشزًا في الحالات التالية:
امتناعها عن طاعة الزوج دون سبب مشروع.
عدم الاعتراض على إنذار الطاعة خلال 30 يومًا.
عدم إقامة دعوى خلع أو طلاق بعد الإنذار.
عدم إثبات أن منزل الطاعة غير ملائم للعيش أو غير آدمي، كأن يكون مشتركًا مع أم أو شقيق الزوج.
وفي حال إثبات النشوز، تسقط حقوق الزوجة في النفقة والمتعة ومؤخر الصداق، إلا إذا ثبت أن الإنذار تعسفي أو المنزل غير صالح.
تابع أحدث الأخبار عبر
