أخبار فلسطين اليوم
انتحار جندي إسرائيلي بعد أكثر من 300 يوم خدمة احتياطية.. وتزايد الخسائر في غزة
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، بإقدام أحد جنود الاحتلال على الانتحار بعد أداء خدمته في صفوف الاحتياط لأكثر من 300 يوم، في ظل تصاعد الضغوط النفسية داخل صفوف جيش الاحتلال نتيجة استمرار الحرب على قطاع غزة.
ويأتي هذا الحادث في وقت يواجه فيه جيش الاحتلال خسائر بشرية متزايدة منذ بدء عملية "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر 2023، حيث أعلنت مصادر عبرية مقتل نحو 890 جنديًا وضابطًا إسرائيليًا حتى الآن.
مقتل ضابط إسرائيلي في خان يونس
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد ضباطه خلال اشتباكات عنيفة مع مقاتلي المقاومة الفلسطينية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأفاد البيان الرسمي أن القتيل هو الضابط ريعي بيران (21 عامًا)، قائد وحدة استطلاع في لواء غولاني النخبوي، وقد قُتل في مواجهات ميدانية، ليتم ترقيته بعد وفاته من رتبة ملازم أول إلى نقيب تكريمًا له.
تصعيد ميداني وهجمات مركّبة
بحسب المصادر العسكرية الإسرائيلية، شهدت خان يونس خلال الأيام الماضية كمائن وهجمات مركّبة نفذتها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود.
وفي إحدى أبرز العمليات، قُتل جندي إسرائيلي أثناء محاولته تشغيل جرافة عسكرية بعد أن خرج مقاتلون فلسطينيون من نفق مفخخ وهاجموا الجرافة، في محاولة فاشلة لاختطافه بعد تدخل قوات الاحتلال المرافقة.
تزايد "الجرأة الميدانية" للمقاومة
ذكرت تقارير إسرائيلية أن المقاومة الفلسطينية عادت إلى تكتيك الأنفاق والكمائن المباغتة، ما تسبب في إرباك وحدات الاحتلال وتأخير التوغل البري في بعض محاور القتال.
وتشير التقديرات الأمنية إلى تصاعد واضح في حدة الاشتباكات وشدة الهجمات، خاصة في خان يونس ورفح، حيث تكررت محاولات الأسر والاشتباك المباشر بين المقاتلين الفلسطينيين وجنود الاحتلال.
أزمة نفسية داخل الجيش الإسرائيلي
حادثة انتحار الجندي ليست الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب، فقد تحدثت تقارير عبرية في الأشهر الأخيرة عن موجة اضطرابات نفسية داخل صفوف الجيش، خاصة في أوساط جنود الاحتياط الذين طالت مدة خدمتهم، وسط مطالبات بإعادة تقييم الدعم النفسي والخطط العسكرية.
تابع أحدث الأخبار عبر
