حقيقة وقوع زلزال صباح اليوم في مصر .. اعرف ما هو دعاء الزلازل

انتشرت مجموعة من الأخبار تداولها رواد مواقع السوشيال ميديا منذ قليل عن خبر يفيد بوقع حدوث زلزال صباح اليوم في مصر، وتسبب هذا الأمر في أثارت الخوف والهلع بين المواطنين، لكن ردت الجهات المعنية لطمأنه المواطنين وتهدئتهم بعد تداول الأخبار المريعة.
وقوع زلزال اليوم في مصر
نفي الدكتور طه رابح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الأنباء المتداولة بشأن إصدار المعهد بيانات تؤكد حدوث زلزال ضرب مصر منذ قليل، أو تسجيل الشبكة القومية للزلازل حدوث زلزال غرب مدينة السلوم على الحدود مع ليبيا.
وأكد الدكتور طه رابح ، حدوث هزة أرضية في شمال ليبيا، ولم يرد للمعهد مايفيد بالشعور بالهزة داخل مصر أو حدوث تأثر منها، ويهيب الدكتور طه رابح بضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة التي قد تتسبب في إثارة البلبلة.
وأكد أن المعهد لم يقم بإصدار أي بيانات تفيد بوقوع زلزال حدث في مصر اليوم، كما أشار إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات وتحرى الدقة فى المعلومات، مشددا على ضرورة متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن معهد البحوث الفلكية فقط.
كما أكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، على كذب توقعات الهولندي فرانك هوجريبتس الذي كان قد تنبأ وحذر من إمكانية حدوث نشاط زلزالي كبير في الأيام المقبلة قد يصل قوته الى 7 درجات على مقياس ريختر.
ما هو الدعاء الذي يقال عند الزلازل؟
في حالة حدوث زلزال هناك مجموعة من الأدعية أوصت بها دار الإفتاء المصرية يجب ترديدها، ولذا فقد جاء في السنة النبوية المطهرة بعضُ الأدعية والأذكار التي يلتجأ بها العبد إلى الله تعالى عند وقوع ما يُفْزِعُه أو يقلقه متضرعًا راجيًا السلامة والنجاة؛ ومنها:
- ما جاء عن عبد الله بن عمر، عن أبيه رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق؛ قال: «اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلَا تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ» رواه الترمذي في "سننه"، والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، وأحمد في "مسنده"، والحاكم في "المستدرك".
- ما ورد في السُّنَّة المطهَّرة أن الإنسان إذا حصل له ما يُرَوّعُهُ أن يقول: "هو الله، الله ربي لا شريك له"؛ لما جاء عن ثوبان رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعَه شيء قال: «هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ» رواه النسائي في "السنن الكبرى"، وأخرجه أبو داود وابن ماجه في "سننهما"، والطبراني في "المعجم الكبير" عن أسماء بنت عميس رضي الله عنها.
- ما جاء عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إذا عَصَفَتِ الرِّيحُ قال: «اللَّهُمَّ إني أَسأَلُكَ خَيرَها، وَخَيرَ مَا فيها، وَخَيْرَ مَا أُرسِلَتْ بِهِ، وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ ما فيها، وشَرِّ ما أُرسِلتْ بِه، وَإذا تَخَيَّلتِ السماءُ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَخَرَجَ ودَخَلَ، وَأقْبَلَ وَأدبَرَ، فَإِذَا مَطَرَت سُرِّي عنه، فَعَرَفَتْ ذلك عائشةُ، فَسألَتْهُ؟ فقال: لَعَلَّهُ يا عَائِشَةُ كما قال قَوْمُ عَادٍ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُستَقْبِلَ أوديَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرنَا﴾ [الأحقاف: 24]» متفق عليه.
فهذه الأحاديث وما شابهها تدلُّ على استحباب الدعاء عند الزلزال أو غيره ممَّا يُرَوّع الإنسان أو يُفْزعه من الكوارث والأهوال؛ وقد استدل العلماء بهذا الحديث -حديث السيدة عائشة رضي الله عنها- على استحباب التضرّع واللجوء إلى الله تعالى عند وقوع الزلازل وما شابهها؛ وأن يدعو بدعاء سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويقول: «اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِك مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ».
تابع أحدث الأخبار عبر