الحادثة

أخبار محكمة الأسرة اليوم| نهى: بيشارك صاحبه كل حاجة حتى الستات.. سهام: مقضيها في الشقق المفروشة

نشرة أخبار محكمة
نشرة أخبار محكمة الأسرة اليوم

"حكايات وروايات يتعجب لها الأذهان" هذا هو الحال في محكمة الأسرة كل يوم مع الضحايا اللاتي تقصد القضاء لإنصافها من حياة أهدرت فيها سنوات وسنوات وهي تحاول إصلاحها بكل الطرق، فتكون قضية الطلاق أو الخلع هي طوق النجاة الذي تتمسك به.

بيشارك صاحبه كل حاجة حتى الستات

جاء اليوم الذي عزمت فيه الزوجة على الانفصال والتوجه نحو محكمة الاسرة من أجل رفع دعوى خلع بعد تحملها لخيانات ونزوات زوجها التي تعاني بسببها من بداية الزواج ولكن المرة الأخيرة كانت مختلفة عن باقي المرات، أضافت نهى لـ "الحادثة": "في يوم كنت راجعة من الشغل ودخلت الشقة لقيت مع واحدة على سريري ومعاه كمان صاحبه، ولما لقاني متعصبة قال لي دا جوزها، جه يكحلها عماها خالص، مستحملتش استنى ثانية واحدة في البيت عشان كنت قرفانة منه ومش قادرة حتى ابص في وشه"، انهت رواياتها قائلة: "مصدمة من اللي انا شوفته ومش مستوعبه لحد دلوقتي، اتخانقت معاه خناقة كبيرة وسبت البيت وصممت إني أرفع عليه قضية خلع".

 

جاب السكينة وانا نايمة وعايز يقتلني أنا والعيال

مشكلات يومية أصبح منزل الزوجية لا يخلو منها بعد ما أصبح الزوج غير مدرك لأفعاله الذي خرجت عن حدود العقل ووصلت لمحاولة قتل الزوجة والأولاد، تستكمل الزوجة: "بقا مجنون خالص ومش عارفة أعيش معاه، في الأول كانت الحاجات اللي بيشربها مبتأثرش عليه أوي، بس الحاجات اللي طالعة جديدة دي طيرت عقله وخلي، مش عارف هو بيعمل إيه بالذات الآيس دا اللي خلاه عايز يقتلني أنا والعيال، في يوم كنا نايمين عادي لقيته جايب السكينة من المطبخ وبيقول لي هقتلك انتي والعيال"، شعرت بالرعب على أولادها ووجدت أن الطريق الآمن الذي ينقذها هو محكمة الاسرة من خلال رفع دعوى خلع.

 

مفهمني إنه بيروح لصحابه مقضيها في الشقق المفروشة

اكتشفت سهام خيانة زوجها التي ظنت في البداية أنها لا تتعدى الكلام الطبيعي ولكن الموضوع تجاوز كل هذا، وتلقت الصدمة الكبرى عندما علمت بأن زوجها يواعد النساء في الشقق المفروشة والأماكن المشبوهة، أكملت سهام رواياتها والدهشة تحاصرها: "قفشته قبل كدا كذا مرة بيكلم ستات بس كان العادي، المرة دي مكنتش متخيلة إن الموضوع يوصل للدرجة دي، ومطلعش كلام وبس وطلع بيقابلهم في شقق مفروشة، ومبيعملش كدا مع واحدة بس، دا مع كتير"، كانت محكمة الاسرة هي الحل لها عن طريق رفع دعوى خلع أقامتها ضد زوجها الخائن.

جهزت العيال من غير ما أخد منه جنيه

30 عام تحملت فيهم فاطمة أن تكون الأب والأم في منزل الزوجية بعد ما أفتلت زوجها يديه من كل المسئوليات وأصبحت تواجه كل صعوبات الحياة بمفردها، جربت معه كل الألاعيب الممكنة من أجل صلاح حالهم والالتفات لأولاده الذي لا يعرف عنهم شيء ولكن لا حياة لمن تنادي، فشلت كل المحاولات التي خاضتها الزوجة وكانت النتيجة في النهاية قصد محكمة الاسرة لرفع دعوى نفقة بعد ضياع عمرها، اختتمت قائلة: "مش حاسة إني متجوزة زي بقية الناس اللي اجوازتهم شايلين البيت ومخففين عنهم، أنا لوحدي وهو عامل نفسه عبيط، بقالي 30 سنة بصرف على البيت والعيال لحد ما جوزت البنتين الكبار بس لسة فاضل الصغيرين اللي مش عارفة اكفي مصاريفهم" توجهت نحو محكمة الاسرة من أجل رفع دعوى نفقة ضد زوجها.