الحادثة

«جلد ذات .. مقارنات الأقارب» .. لماذا ينتحر طلاب الثانوية العامة؟ خبير نفسي يجيب

ارشيفية
ارشيفية

«خوف من العقاب، وجلد الذات والتخلص من المقارنات».. كل هذه أساليب تدفع طلاب الثانوية العامة للتخلص من حياتهم أو الدخول في نوبات اكتئاب حادث عقب ظهور النتيجة بسبب ضياع الحلم والمستقبل الوهمي .. في هذا التقرير يرصد استشاري صحة نفسية دوافع الطلاب لإنهاء حياتهم مثل ما حدث مع طلاب «الشرقية، مدينة نصر ، القليوبية وسوهاج».

 

نظرة تضخمية

قال الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن ما يحدث من تخلص الطلاب من حياتهم هو بسبب النظرة التضخمية للثانوية العامة واعتبارها الفارق في حياة ولادنا بتحملهم عبء نفسي كبير على سنهم وعبء ثقيل لشخص لا يتجاوز عمره السابعة عشر عامًا ما لم يكن يتمتع بقدر من الصلابة النفسية فهذه النظرة التضخمية تصيب صاحبها بالاكتئاب والانتحار.

كما أن الاهالي هم السبب في هذه النظرة التضخمية بسبب رفع سقف طموحات الطالب بانه الأذكى وخلقنا منه شخصية نرجسية ، فيصدم عندما يجد نتيجة غير منتظرة أو مرجوة.

 

تدليل زائد وفروق نفسية

كما أن التدليل الزائد للطالب يخلق منه شخص غير قادر على تحمل الإحباط فيقبل على المرض النفسي أو الانتحار، كما أن عقدة المقارنات التي تبدأ بين الأهالي بسبب تدني الدرجات أو المجموع، فيصاب بالإحباط ويقبل على الانتحار فلابد من مرعاة الفروق النفسية لأطفالنا واستيعابهم للدراسة وعدم مقارنتهم بغيرهم.

 

تنكيل وخوف من العقاب

تخويف الوالدين لأولادهم والتنكيل بهم إذا انخفضت درجاتهم فهذا يدفعهم للتخلص من حياتهم خوفًا من نتيجة الامتحانات أو الهرب من المنزل، حيث أن الوالدين دائمًا يلعبوا دور الشهيد وبالكلمات الجارحة عن الحرمان لتوفير متطلبات الطلبات فهذا يجعل الطالب عليه مسئولية لرد جميل الأب والإحباط إذا لم يحقق حلمه في تعويض أهله.

عدم مذاكرة الطلاب بجد خلال الدراسة وعند انخفاض درجاته في الامتحانات يدخل في نوبة مبالغة في جلد الذات، وعدم المرونة النفسية والمناقشة مع الطلاب عن مصيرهم عقب نتيجة الثانوية العامة فنتركهم في حزنهم دون زرع بدائل عملية لهم في حالة تدني الدرجات والتخلي عن فكرة كليات القمة التي رسمها الوالدين، فمع السن الصغير وضعف شخصية أولادنا هذا يصيبهم بالاكتئاب ويدفعهم للتخلص من حياتهم.

 

وساوس قهرية

وقد تنتاب الأولاد بعض الوساوس القهرية التي تدفعهم للتخلص من حياتهم في حالة تدني درجات الامتحانات والخوف من العقاب، فلابد أن ندعم أولادنا ونقدم يد العون لهم، والأحرى بنا احتضانهم دون إرهاق والتوعية بأن هناك بدائل لاستكمال مسيرة العلم والحياة وأن الثانوية العامة ليست نهاية الدنيا وعدم التفوق فيها ليس النهاية ونحول الفشل لخبرة تعلم من الألم.


طالبة تنهي حياتها لرسوبها في سوهاج
لقيت طالبة في الشهادة الثانوية العامة مصرعها إثر إنهاء حياتها بتناول مادة سامة، عقب ظهور نتيجة الثانوية العامة ورسوبها في الامتحانات بسوهاج.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة المعنية إخطارًا من مستشفى طما المركزي بوصول «ف. س.»، 18 عامًا، طالبة بالصف الثالث الثانوي، جثة هامدة، ادعاء تناول مادة سامة.
بالفحص وسؤال أهلها تبين وفاة المذكورة عقب تناول مادة سامة؛ بسبب مرورها بأزمة نفسية عقب رسوبها في الشهادة الثانوية العامة هذا العام.
تم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى المركزي تحت تصرف جهات التحقيق المختصة.

فتاة تقفز من شرفة المنزل خوفًا من نتيجة الثانوية العامة بمدينة نصر
وفي مدينة نصر قفزت فتاة من شرفة منزلها محاولة التخلص من حياتها؛ خوفًا من نتيجة الثانوية العامة.
كانت غرفة عمليات النجدة بمحافظة القاهرة تلقت إخطارًا من المستشفى يفيد بوصول فتاة في العقد الثاني من العمر، طالبة في مرحلة الثانوية العامة، مصابة بعدة كسور وسحجات.
وكشفت التحريات أن الفتاة أصيبت بحالة من الخوف مع قرب إعلان نتيجة الثانوية العامة، فقفزت من شرفة منزلها لتصاب بسحجات وكسور، ونقلت للمستشفى على الفور، وتم تحرير محضر بالواقعة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.